AlBadee.net
كتاب" الخريطة الفكرية الايرانية عشية الثورة"

كتاب" الخريطة الفكرية الايرانية عشية الثورة"

يحاول  الباحث من خلال هذه الدراسة إلقاء الضوء على القوى الفكرية والاجتماعية التي كان لها حضورها في ساحة الاجتماع الفكري عشية الثورة الاسلامية في ايران والرد على الاسئلة والاستفسارات التي قد تطرح حول طبيعة الفكر الذي كان يحمله الثوار.

18 شباط 2012 07:45 المشاهدات : 1060 التعلیقات : 0 0
0

لبنان/ البديع - صدر عن مركز الحضارة لتنمية الفكر الاسلامي كتاب" الخريطة الفكرية الايرانية عشية الثورة" للباحث الشيخ (حميد بارسا نيا) وهو عضو في المجلس الاعلى للثورة الثقافية في ايران.
يحاول  الباحث من خلال هذه الدراسة إلقاء الضوء على القوى الفكرية والاجتماعية التي كان لها حضورها في ساحة الاجتماع الفكري عشية الثورة والرد على الاسئلة والاستفسارات التي قد تطرح حول طبيعة الفكر الذي كان يحمله الثوار ومن الذي زرع البذرة الأولى للثورة وغيرها من التساؤلات التي  توضح دور التيار الاسلامي للساحة الايرانية إبان الثورة .وللإجابة عن هذه الاسئلة رأى الباحث انه من الضرورة الكشف عن جذور التيارات الفكرية قبل الثورة الايرانية، لأن الثورات لا يمكن دراستها في لحظة الحدث دون الالتفات الى التراكمات الأجتماعية التي تشترك في تكوينها مختلف أطياف المجتمع. فالثورة تنبثق في نفوس الناس وفي قلوبهم على شكل إيماني ومعرفة ورؤية جديدة للوجود، ورغم ان الثورة تظهر في مقطع زماني غير ان لها امتدادت في إلماضي التاريخي للقوى المشاركة في تحقيقها. ولأجل دراسة أي ثورة يرى الباحث أنه من الضروري معرفة مكانة وأدوار القوى المتصارعة ومنطلقاتها الفكرية واهدافها المتضادة التي هي وليدة الانواع المختلفة من المعرفة، اضافة الى معرفة كيفية نشوئها وتطورها وأرضية  نموها ومصدر قوتها. لذا فإن دراسة الثورة الاسلامية في ايران بصفتها ثورة خاصة يتطلب معرفة خصائص القوى الاجتماعية المختلفة الفاعلة والحاضرة فيها. وخَلٌص الباحث الى نتيجة مفادها ان القوى الاساسية التي كان لها حضور في الثورة الاسلامية في ايران هي: القوى الدينية والقوى المتنورة وقوى الاستبداد و بين في بحثه هذا هوية كلٌ منهم والخلفية التاريخية والمعرفية له مع التعرض الى مصادر القوى وعوامل ظهور وأفول كل منها.كما عرض في فصول بحثه دورالتراث الديني والمرجعية الدينية بقيادة الامام الخميني (رض) والتي اصبحت في موقع القيادة للتجربة السياسية ورفعها لشعار جديد وهو مواجهة اصل النظام الحاكم وهذا ما أدى الى استقطاب الطبقة المثقفة والمتنورة في المجتمع الايراني موضحاً خصوصيات التنوير الديني وتاريخ حركات التجديد الديني في إيران.
وختم الباحث الكتاب بالحديث عن تاريخ حركات التجديد الديني في ايران والتيارات التنويرية الدينية في ايران مما يجعل الكتاب مرجعا مهما لفهم خلفيات الثورة الاسلامية في ايران ودور كل القوى والتيارات الفكرية والدينية والسياسية فيها.

  • یجب ان لا یتعدي التعلیق 150 کلمة.
  • نعتذر عن نشر التعلیقات التي لاتلتزم بالمعاییر الاخلاقیة و القانونیة.
  • یجب ان لا یتعدي التعلیق 150 کلمة.
  • نعتذر عن نشر التعلیقات التي لاتلتزم بالمعاییر الاخلاقیة و القانونیة.
  • آل سعود
  • شؤون اقتصادية
  • الثورة البحرينية
  • الحرب على سوريا
  • الازمة المصرية
  • علاقات ايران مع الغرب
prev next
يمكن نقل المواضيع مع ذكر المصدر
المقال یعبر عن رأُي الکاتب