AlBadee.net
جدل في واشنطن حول اقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا

جدل في واشنطن حول اقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا

أعلن رئيس هيئة الاركان الامیركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أن من شأن هكذا حظر الإضرار بالقوات الامیركية الموجودة في الخليج الفارسي. واوضح أن واشنطن ليس لديها ما يكفي من القوات في المنطقة لفرض حظر ضد دمشق.

21 آب 2012 07:32 المشاهدات : 486 التعلیقات : 0 0
0

مواقع/البديع - أعلن رئيس هيئة الاركان الامیركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي معارضته لفرض حظر جوي في سوريا.
وأضاف ديمبسي أن من شأن هكذا حظر الإضرار بالقوات الامیركية الموجودة في الخليج الفارسي. واوضح أن واشنطن ليس لديها ما يكفي من القوات في المنطقة لفرض حظر ضد دمشق.
من جهة اخرى قال ديبمسي إن الولايات المتحدة ليست ملزمة بتأييد أي هجوم عسكري للكيان الإسرائيلي ضد ايران. واكد أن تل ابيب لن تستطيع القضاء على برنامج طهران النووي.
وأشار ديمبسي الى اختلافات بين بلاده والكيان الاسرائيلي حول ايران.
وتاتي هذه التصريحات في وقت اتهمت روسيا الدول الغربية بزيادة عمليات نقل السلاح الى جماعات المعارضة المسلحة في سوريا، وهو ما يتعارض مع توجهاتها في فرض عقوبات احتمالية على دمشق.
واكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في تصريحات له أن وسائل الاعلام ومصادر اخرى تكشف عن المزيد من الحقائق عن عمليات كبيرة لنقل السلاح من دول غربية الى المعارضة السورية عن طريق دول ثالثة، معتبرا أن من الصعوبة ضمان تنفيذ العقوبات ضد سوريا التي يطالب بها الغربيون الذين يقومون في الوقت نفسه بانتهاك تلك العقوبات.

 

روسيا: الغرب ينقل المزيد من الأسلحة للمعارضة بسوريا

من جانب آخر، اتهمت روسيا الدول الغربية بزيادة عمليات نقل السلاح الى جماعات المعارضة المسلحة في سوريا، وهو ما يتعارض مع توجهاتها في فرض عقوبات احتمالية على دمشق.
واكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في تصريحات له أن وسائل الاعلام ومصادر اخرى تكشف عن المزيد من الحقائق عن عمليات كبيرة لنقل السلاح من دول غربية الى المعارضة السورية عن طريق دول ثالثة.
واعتبر غاتيلوف أن من الصعوبة ضمان تنفيذ العقوبات ضد سوريا التي يطالب بها الغربيون الذين يقومون في الوقت نفسه بانتهاك تلك العقوبات.
وقال " من المهم كيف ينظر في هذه الظروف شركاؤنا الغربيون الذين يدعون الى فرض العقوبات على سوريا الى تطبيقها بشكل مضمون؟".
جدير بالذكر ان وسائل الاعلام نشرت انباء حول تدفق إرساليات السلاح الى المعارضة السورية وكذلك تقديم القوى العسكرية الغربية الدعم المعلوماتي وغيره لها.

 

منّاع: نعد لمؤتمر موسّع للمعارضة السورية بالداخل

ومن جهة أخرى، أعلن هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق الوطنية المعارضة الاثنين أن الهيئة تعد لعقد مؤتمر للمعارضة السورية في الداخل، كاشفا عن "أن منظمات حقوقية دولية ستلاحق معارضين سوريين أمام القضاء بتهمة التحريض على التعذيب والقتل"، متهماً "دولاً إقليمية وعربية بدعم تواجد المسلحين الأجانب في سوريا".
وقال منّاع في مقابلة مع وكالة "يونايتد برس انترناشيونال": "إن هيئة التنسيق الوطنية باشرت منذ الشهر الماضي الاتصال بكل معارضة الداخل من أجل عقد مؤتمر موسّع للمعارضة السورية داخل البلاد واتصلت بعدة أطراف دولية، من بينها روسيا والإتحاد الأوروبي، وحصلت على وعود بحضور مراقبين".
وانتقد دعوة جماعات في المعارضة السورية المسلحة إلى تشكيل حكومة انتقالية، وقال "يلومنا بعض أطراف المعارضة بالخروج عن إجماع مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية، وأُحب أن أوضح أنه أولاً لم يكن هناك إجماع في القاهرة، وثانياً لم يتحدث أحد في المؤتمر عن حكومة انتقالية، ولذلك نرى أن من الضروري قبل الحديث عن حكومة من هذا النوع أن نوعز بوقف الدمار الذي تعيشه المدن السورية لأننا الآن بأمس الحاجة إلى اصطفائيين وليس إلى وزراء".
وأضاف "مصيبة المعارضة السورية الموالية للغرب ودول مجلس التعاون هي أنها مدللة مالياً وإعلاميا وبشكل جعلها تُصاب بالغرور وترتكب أخطاءً قاتلة أدت إلى اتهام المعارضة السورية ككل في تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بارتكاب جرائم حرب".
وكشف مناع أن منظمات حقوقية دولية "تعكف حالياً على ملاحقة معارضين سوريين في الخارج أمام القضاء لأنهم يحرضون علناً على التعذيب والقتل بدعوى المعاملة بالمثل".
وكانت هيئة التنسيق الوطنية أطلقت من دمشق الأسبوع الماضي مبادرة وطنية لوقف العنف وحل الأزمة وتحقيق تغيير ديمقراطي جذري في البلاد، لكنها قوبلت بالانتقاد والرفض من قبل ما يسمى بـ "المجلس الوطني السوري".
وقال منّاع تعليقاً على موقف المجلس من المبادرة "الله يعين المجلس على أحواله، فمن يعيش في بيت من زجاج ينبغي ألا يرمي الناس بالحجارة. وعندما ينحسر دور المجلس إلى صرخات من أجل التسلح من دون برنامج أو تصور سياسي أو منطقي من اليوم إلى المرحلة الانتقالية فهو يتركنا في فراغ المواجهات المسلحة وفي مشاركة للسلطة باغتيال الخطاب السياسي، وكلاهما يشارك الآن في اغتيال هذا الخطاب".
واتهم تركيا والسعودية وقطر بـ "المقامرة بدعم تواجد قوى للمسلحين الأجانب في سوريا، لتمكينها من التحكم بمجريات العمليات العسكرية وإبقاء المقاتلين السوريين تحت سيطرتها السياسية والعسكرية".
وقال منّاع "هذه اللعبة مدمّرة لسوريا وللمنطقة، وصمت أطراف إسلامية في المعارضة السورية عنها يجعلها مسؤولة عن هذا التوجه بشكل مباشر أو غير مباشر".
وحول تعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثاً جديداً للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، قال "هناك قناعة لدى هيئة التنسيق بضرورة وجود إجماع دولي في أي حل سياسي، أي أن الإجماع بالحد الأدنى أفضل مائة مرة من الخلاف الذي يتبعه (فيتو) أو شلل عام، ولذلك أيدنا المبعوث السابق كوفي أنان من اليوم الأول لتعيينه، ونحن من طلب اللقاء به وليس هو، والشيء نفسه يحصل اليوم وطالبنا بلقاء الأخضر الإبراهيمي في أول مناسبة عبر صداقات مشتركة".
وأضاف منّاع "نرى أن تسمية الإبراهيمي للمنصب تقع ضمن هذا الإجماع الدولي، ولكن من الضروري أن تكون لديه ضمانات من كل الأطراف بدعم مهمته".


 

  • یجب ان لا یتعدي التعلیق 150 کلمة.
  • نعتذر عن نشر التعلیقات التي لاتلتزم بالمعاییر الاخلاقیة و القانونیة.
  • یجب ان لا یتعدي التعلیق 150 کلمة.
  • نعتذر عن نشر التعلیقات التي لاتلتزم بالمعاییر الاخلاقیة و القانونیة.
  • آل سعود
  • شؤون اقتصادية
  • الثورة البحرينية
  • الحرب على سوريا
  • الازمة المصرية
  • علاقات ايران مع الغرب
prev next
يمكن نقل المواضيع مع ذكر المصدر
المقال یعبر عن رأُي الکاتب